أَبو عَقيلٍ لَبيدُ بنُ رَبيعَةَ بنُ مالِكٍ العامِري، كانَ مِن الشُّعراءِ الفُرسانِ الأَشرافِ بني عامر ، وقَد أَدرَكَ الإِسلامَ وأَسلَم، وتَرَكَ الشِّعرَ فَلَمْ يَقُل فِي الإِسلامِ إِلّا بَيتًا واحِدًا، ويُعَدُّ شِعرُهُ مِثالًا لِلفَخامَةِ والقُوَّةِ والمَتانَةِ والبَداوة، فَتراهُ قَويَّ اللَّفظِ قَليلَ الحَشو مُزدانًا بالحِكمَةِ العالِيةِ والمَوعِظةِ الحَسنة
ولدية عدة قصائد تم تجميعها في كتاب في الشعر :
📜 دِيوانُ لَبيد بن رَبيعة
» النّاشِر: دار صادِر، لُبنان- بَيروت
🔱 السِّعر: 10 آلاف
ــــــــــــــــــــ
يقول لبيد بن ربيعة العامري متفاخراً ب يمانيته والولاء لحمير والتبع ملكها.
فإنْ تَسألِينا فيمَ نَحْنُ فإنّنَا ... عَصافيرُ مِنْ هذا الأنامِ المُسَحَّرِ
عَبيدٌ لحيّ حِمْيَرٍ إنْ تَمَلّكُوا ... وتَظلِمُنا عُمّالُ كسْرَى وقَيصرِ
وَنَحْنُ وَهُمْ ملكٌ لحِميرَ عَنْوَة ً ... وما إنْ لَنا مِنْ سادَة ٍ غير حِميرِ
تبَابِعَة سَبْعُونَ مِنْ قَبلِ تُبَّعٍ ... تولّوا جميعاً أزهراً بعدَ أزهَرِ
نَحُلُّ بِلاداً كُلُّهَا حُلَّ قَبْلَنَا ... ونَرْجُو الفَلاحَ بَعْدَ عَادٍ وحِمْيرِ
وإنّا وإخواناً لَنا قدْ تتابعُوا ... لكَالمُغْتَدي والرَّائحِ المُتَهَجِّرِ
هَلِ النّفْسُ إلَاّ مُتعَة ٌ مُستَعارة ٌ ... تُعَارُ فَتأتي رَبَّها فَرْطَ أشهُرِ
0 تعليق