• رئيس التحرير : المستشار مصطفى الهمداني
    مدير التحرير: منير طلال
  • أعضاء هيئة التحرير :
    علي ناصر صوال
    عالم الآثار والخط المسند
    د. ابراهيم مهدي ابراهيم
    عاصم بن قنان الميسري
    باحث في تاريخ القبائل العربية
قصّة النقش المسندي للملك - المكرب اليمني الحضرمي "يشهر إل بن أب يسع" الذي تم نهبه بعد حرب 1994م...

قصّة النقش المسندي للملك - المكرب اليمني الحضرمي "يشهر إل بن أب يسع" الذي تم نهبه بعد حرب 1994م...

قصّة النقش المسندي للملك - المكرب اليمني الحضرمي "يشهر إل بن أب يسع" الذي تم نهبه بعد حرب 1994م... 

• بقلم البروفيسور/ عبدالعزيز بن عقيل ـ الباحث المتخصص في مجال الانثروبولوجيا والآثار

جدار البناء هو سور أو جدار تحصيني كبير لازال محتفظا بنفسه بصورة جيدة؛ وملحقة به منشآت دفاعية أخرى في أنحاء مختلفة من الهضبة المشرفة على وادي العوارض في مخانق  إستراتيجية مهمة  تشرف على الوادي ولا تسمح إلا بالمرور من بوابة وحيدة إلى منطقة الفرش بوادي حجر ومن ثمّ الى هضاب ووديان حضرموت الأخرى. يقع هذا الأثر إلى الشمال الغربي من ميناء قنا القديم (بير علي حاليًا) على بعد حوالي ما يزيد على المائة كيلو متر بعد اجتياز حزون ووديان مختلفة.

بُنيت هذه التسويرات في القرن الاول قبل الميلاد في عهد الملك - المكرب الحضرمي "يشهر إل بن أب يسع" خليفة الملك –المكرب  "سمهرم بن علهان" : وباسم سمهرم سُميت المدينة الميناء في ظفار (أرض السأكلن - في النقوش). وقد كان السبب في بنائه يعود إلى منع تسلل التجارة غير الشرعية من هذا المكان إلى مناطق أخرى في وادي حضرموت. وكذلك لمنع تسلل القبائل الحِمْيَرية التي تعيش حتى الآن في حوالي المنطقة المحيطة ببير علي. 

يبلغ طول الجدار حوالي 160 مترًا؛ وعرضه في المتوسط 5 أمتار؛ وارتفاعه من 3-4 متر وتقع في منتصف هذا التحصين بوابة تسمح بمرور القوافل. وفي الركن الشمالي للبوابة يقع نقش شهير موسوم بـ RES2687؛ ويتكوّن من خمسة أسطر، وهذا النقش الذي كان في موضعه مئات السنين؛ طار بفعل جماعة ناهبة بعد حرب 1994م تقريبًا وباستخدام الآت وعمال لإزاحة الحجارة العلوية ونبشه وأخذه.(وقد لاحظنا ذلك عند قيامنا بالمسح الأثري لهذا المعلم مع معالم أخرى.

وكانت البعثة مكوّنة من الأخوة الأستاذ خيران الزُّبيدي وصلاح الحسيني وربيع البتول وكاتب هذه الأسطر وآخرون في عام 2011م).
أول من زار الموقع من أهل الغرب هو الألماني فون فريدة عام 1843م في قصّة طويلة سيجدها من يريد في مظانها. وقد نسخ نص النقش (فلم تكن معه حينذاك آلة تصوير). وزاره المستشار البريطاني هارولد إنجرامس في نهاية الثلاثينيات؛ ثم قام الآثاري Brain Doe ونشر صور للموقع وللنقش عام 1971م . وقمت أنا وزميلي الآثاري محمد أحمد بامخرمة -رحمه الله- عام 1985م بزيارة الموقع وتصويره وأخذ قياسات له، ونسخ النقش في موضعه وتصويره – وكان ذلك آخر عهدنا بالنقش (وقد كتبت عنه ملفًا في مجلة المسار المصوّرة التي كانت تصدر في عدن في الثمانينيَّات). 
_____________________________
• ملحوظة: (الصور: صورة لي أمام واجهة جدار البناء - وصورة أُخرى أمام  مدخل البوابة التي نُهب منها النقش المصوّر المعروف لكل علماء النقوش - وصورة ثالثة للعزيزين الآثاريين د.صلاح الحسيني -في الأعلى- وربيع البتول في الأسفل وهما يقومان بالقياس والوصف الأثري للسور في الجانب الشمالي منه والصور عام 2011م).

【المكتبة الوثائقية الأميرية ـ الضالع】

كلمات المفتاحية:

0 تعليق

اضف تعليق

back top