• رئيس التحرير : المستشار مصطفى الهمداني
    مدير التحرير: منير طلال
  • أعضاء هيئة التحرير :
    علي ناصر صوال
    عالم الآثار والخط المسند
    د. ابراهيم مهدي ابراهيم
    عاصم بن قنان الميسري
    باحث في تاريخ القبائل العربية
لوح أنيق غاية في الجمال مكتوب بخط المسند القديم. المتحف الوطني صنعاء

لوح أنيق غاية في الجمال مكتوب بخط المسند القديم. المتحف الوطني صنعاء

‏لوح أنيق غاية في الجمال مكتوب بخط المسند القديم.
 اللوح من محفوظات المتحف الوطني بالعاصمة صنعاء تحت الرمز والرقم YM 1965 عُثر عليه في غيمان جنوب شرق العاصمة صنعاء، ويعود تاريخه ما بين القرن الرابع إلى القرن الأول ق.م.

وهذا نص النقش ثم المعنى: 
[1] لحي عثت/ذ نأسم 
[2] هقني/شمسم/بعل
[3] ت/فنوتم/مسَندن/ 
[4] حجن/يقهت/بمسأ 
[5] له/وشمسم/لتسَ 
[6] فنهو/نعمتم/ويو 
[7] فيم/

المعنى كما يلي: 
[1] لحي عثت ذو نؤاس   
[2] أهدى (الآلهة) الشمس سيدة
[3] (معبد) فنوة  هذا المسند
[4] وذلك تنفيذاً بما أمرت به 
[5] ويرجو من الشمس أن
[6] تديم عليه النعمة
[7] والعافية.

ملاحظة: بالنسبة للرسم في بداية النقش هو عبارة رسمة للهلال والنجمة حيث كانت تُرسم تيمناً منهم بالبركة والخير. 
أي أنها أشبه ماتكون بالبسملة اليوم. 
والهلال هو عبارة عن رمز المعبود (إلمقه) المعروف بالقمر، والنجمة كانت تمثل كوكب الزهرة والمعروفة باسم المعبود (عثتر) وبحسب تلك المعتقدات كان القدماء يرون أن (القمر) هو الأب و(عثتر) هو الابن و(الشمس) هي الأم أي أم عثتر هكذا كان المعتقد. 
وأما الرسومات يمين ويسار الهلال والنجمة فقد كان اليمنيين يؤمنون بالحياة بعد الموت ولذلك كان يتم رسم تلك الابواب الوهمية أو المغلقة لرسم طريق الاخرة بعد الممات ولكل باب من تلك الأبواب معتقد وتأويل مختلف.

علي ناصر صوال

كلمات المفتاحية:

0 تعليق

اضف تعليق

back top